إنّ تكريس مذبح وكنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع هو مناسبة مقدّسة ومليئة بالنِعَم والبركات، نرفع فيها قلوبنا بالشكر والتسبيح لله، الذي جعل من بيته المقدّس مكانًا للصلاة واللقاء به. فالمذبح هو قلب الكنيسة، حيث تُقدَّم الذبيحة الإلهية، ويتجدّد حضور المسيح بين شعبه. أمّا القديسة تريزيا الطفل يسوع، شفيعة الرسالة والمحبة، فتعلّمنا أن نسلك طريق القداسة من خلال المحبة البسيطة والثقة الكاملة بالله. فلتكن هذه الكنيسة بيتًا للصلاة، ومنارةً للإيمان، ومكانًا تتجدّد فيه القلوب بالرجاء والسلام، ولترافق القديسة تريزيا كلَّ من يدخلها، بشفاعتها، نحو لقاء أعمق مع يسوع، حتى نعيش جميعًا دعوتنا إلى القداسة، في المحبة والتواضع والعطاء.
في 2 تشرين الأول 2026 تمّ إعادة تكريس مذبح وكنيسة القديسة تريزيا-أميون سيادة المطران “يوسف سويف” مع لفيف من الكهنة الأجلاء ، بحضور أبناء الرعية ورئيسة جمعية راهبات القديسة تريز الطفل يسوع المارونيات “الأم آتيان جرجس ” مع مجلسها الكريم وعدد كبير من الراهبات. بعد الذبيحة الإلهية تمّ تقديم هدايا لكلّ من السيّدة ” مادونا هزيم ” التي من قِبلها تُممت ترميم كنيسة القديسة تريزيا وسيادة المطران ” يوسف سويف” .
وهذه بعض الصور من هذه المناسبة في عيد القديسة تريز الطفل يسوع:



































